الرئيس مبارك في الاحتفال بالعيد "36" للمعلم

اوردت جريدة المساء

الرئيس مبارك في الاحتفال بالعيد “36” للمعلم:
ملتزمون بتطوير التعليم.. لتقديم نموذج رائد بالمنطقة
التدريب والتأهيل وتحديث القدرات.. علي قمة الأولويات
نسعي لربط المراحل المختلفة باحتياجات المجتمع
أتابع تنفيذ اللامركزية بالفيوم والإسماعيلية والأقصر
أكد الرئيس محمد حسني مبارك أن التعليم يمثل أولوية رئيسية في حاضر مصر ومستقبلها باعتباره قاطرة للتنمية في شتي المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية وهو عماد النهضة والتقدم والدعامة الأساسية لبناء الفرد وبناء الأمة وأننا نؤمن بأن الجودة هي سبيلنا للحصول علي منظومة تعليمية تلبي متطلبات التنمية وتفرز في مختلف المراحل خريجين مؤهلين لمواكبة متغيرات العلوم المتلاحقة علي المستوي العالمي.. وقال الرئيس في كلمته التي ألقاها نيابة عنه د. يسري الجمل وزير التربية والتعليم في الاحتفال بعيد المعلم السادس والثلاثين إننا ملتزمون بتطوير التعليم لتقديم نموذج رائد بالمنطقة. وأن التدريب والتأهيل وتحديث القدرات علي قمة الأولويات.. وشدد الرئيس علي أننا نسعي لربط المراحل المختلفة باحتياجات المجتمع. مشيراً إلي أنه يتابع تنفيذ لامركزية التعليم بالفيوم والإسماعيلية والأقصر. وأنه يتم النهوض بالمستوي المهني للمعلم حتي لا يصبح موظفاً.
الإخوة والأخوات المعلمون والمعلمات
“أسعد دائما بلقائي بكم في هذا الوقت من كل عام لنحتفل بهذه المناسبة العزيزة.. عيد المعلم السادس والثلاثين المعلم الذي يحمل أشرف رسالة.. رسالة العلم.. المعلم الذي يشكل عقول أبنائنا.. المعلم الذي يأتي علي رأس القائمة حيثما كان يذكر المحصلون الاجتماعيون.. المعلم الذي يقول فيه الحق تبارك وتعالي “يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير” المعلم الذي يحمل رسالة الأنبياء والرسل.. حيث يقول رسول الله صلي الله عليه وسلم “إنما بعثت معلما”.
ويقول الشاعر:
أعلمت أشرف أو أحل من الذي
يبني وينشيء أنفسا وعقولا
الإخوة والأخوات المعلمون والمعلمات
“إن التعليم يمثل أولوية رئيسية في حاضر مصر ومستقبلها باعتباره قاطرة للتنمية في شتي المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية وهو عماد النهضة والتقدم والدعامة الأساسية لبناء الفرد وبناء الأمة.. وإننا نؤمن بأن الجودة سبيلنا للحصول علي منظومة تعليمية تلبي متطلبات التنمية وتفرز في مختلف المراحل خريجين مؤهلين لمواكبة متغيرات العلوم والتقنية المتلاحقة علي المستوي العالمي يجمعون بين الأصالة والمعاصرة ويمتلكون مهارات التعامل مع مجتمع واقتصاد المعرفة والقدرة علي التفكير العلمي الخلاق مع الحفاظ علي الهوية الوطنية.
“والتزاما من الدولة بالمواثيق والمباديء العالمية والغايات القومية للتعليم قبل الجامعي سعينا -ولا نزال نسعي- إلي إحداث نقلة نوعية في التعليم من مدارس تستخدم أساليب تدريس تقليدية إلي مدارس عصرية متميزة ترقي للمستوي العالمي من حيث أساليب التدريس وتوظيف تكنولوجيا المعلومات.. والتمتع بمستوي جودة متميزة.. وموارد بشرية تتمتع بقدرات مهنية وقيادية تحقق التطوير وتتبني برنامج التحديث المستمر.
“إننا ملتزمون بالمضي في تطوير نظام التعليم في مصر لتقديم نموذج رائد في المنطقة وذلك من خلال توفير تعليم مرتفع الجودة للجميع كحق أساسي من حقوق الإنسان وإعداد كل الأطفال والشباب لمشاركة فاعلة في مجتمع المعرفة في ظل عقد اجتماعي جديد قائم علي الديمقراطية والحرية والعدل الاجتماعي وإرساء نظام تعليم لامركزي يكفل إدارة إصلاح التعليم بطريقة فاعلة علي مستوي المدرسة وكل المستويات الإدارية.
“إننا ماضون في العديد من البرامج للنهوض بالتعليم نسعي للربط بين مراحله المختلفة من جهة وبينه وبين احتياجات المجتمع وسوق العمل والإنتاج من ناحية أخري.. ويأتي علي رأس هذه البرامج تحسين أحوال المعلم المهنية والمادية والتوسع في إنشاء المدارس واستكمال البنية الأساسية للمعرفة بما يواكب التطور غير المسبوق في تكنولوجيا المعلومات وتهيئة بيئة تعليمية فاعلة في كل المؤسسات التعليمية.
لقد طرحت وزارة التربية والتعليم الخطة الاستراتيجية القومية لإصلاح التعليم في السنوات الخمس “2007/2008-2011/2012” عاقدة العزم علي ضمان تحقيق نظام تعليم جيد لمرحلة التعليم قبل الجامعي في كل محافظات مصر من خلال اثني عشر برنامجا لكل برنامج أهدافه العامة والإجرائية وأنشطة التنفيذ الواضحة وأطر دقيقة من الزمان والمكان والتكلفة حتي يتم تنفيذها بنجاح لتحقيق نقلة نوعية في التعليم المصري تسهم بفاعلية في تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية وثقافية وبناء أجيال جديدة تتمتع بقدرات وسمات شخصية متكاملة قادرة علي التفكير الناقد والإبداعي وممارسة المنهج العلمي في التفكير قادرة علي الحوار وممارسة الديمقراطية والمواطنة المستنيرة للمساهمة في بناء ثقافة جديدة تساعد علي مواكبة مصر لحركة العالم في القرن الحادي والعشرين.
الإخوة والأخوات.. المعلمون والمعلمات
“ولإيماننا بدور المعلم كأبرز عناصر المنظومة التعليمية التي يرتكز عليها تطوير التعليم سعينا إلي النهوض بالمستوي المهني للمعلم حتي لا يصبح موظفا بل صاحب مهنة ورسالة وبالتالي ترتفي مكانته بمكانة هذه المهنة والاهتمام بأوضاعه المادية والاجتماعية من خلال كادر خاص لجميع المعلمين -الذين يقومون بالتدريس أو بالتوجيه الفني أو بالإدارة المدرسية والأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين وأخصائيي التكنولوجيا والصحافة والإعلام وأمناء المكتبات- يعيد ترتيب أوضاعهم وظيفيا وماليا بما يعكس احترام الدولة لهذه المهنة الجليلة ولمن يمارسها وبما يرفع كفاءة المعلم المصري ليلبي طموحات المجتمع والمواطنين.
وقد تم تطبيق المرحلة الأولي بمنح بدل المعلم وقدره 50% من الأجر الأساسي لشاغلي وظائف التعليم المنصوص عليها في القانون رقم 155 لسنة 2007 المعدل بالقانو رقم 198 لسنة 2008 وبدأ التطبيق اعتبارا من يوليو 2007 وقد تم تخصيص حوالي 2 مليار جنيه لتنفيذ هذه المرحلة بوزارة التربية والتعليم والأزهر الشريف.
كما أنني أتابع ما تم بالمرحلة الثانية والتي تتعلق بالمتطلبات الفنية لتطبيق الكادر ومنح بدل اعتماد للفئات المنصوص عليها بالقانون المشار إليه بنسبة تتراوح ما بين 50 و 150% من الأجر الأساسي إضافة إلي ما تم صرفه في المرحلة الأولي بحيث تصل الزيادة إلي حوالي 200% عند تسكينهم علي الوظائف المنصوص عليها بالكادر بعد استيفائهم متطلبات الشغل والاعتماد المقررة لها.
لذلك فقد تم إدراج حوالي 2.5 مليار جنيه لموازنة عام 2008-2009 لتنفيذ هذه المرحلة.. وتم تطبيق الاختبارات علي جميع المعلمين المتقدمين للكادر خلال شهر أغسطس 2008 حيث بلغت النسبة النهائية للنجاح 92.4% وتشير النتائج إلي أن مستوي المعلم المصري بخير.
“وبالنسبة للمعلمين الذين لم يصلوا للحد المطلوب للتسكين علي الكادر فقد أعدت وزارة التربية والتعليم من خلال الأكاديمية المهنية للمعلمين حزمة من البرامج التدريبية تتضمن تغطية للمحاور الثلاثة “التخصص. مهارات الاتصال باللغة العربية. الكفاءة التربوية”.
ووفقا للقانون المشار إليه.. صدر قرار تنظيم الأكاديمية المهنية للمعلمين.. وتحديد اختصاصاتها ومسئولياتها لتكون بمثابة بيت خبرة للارتقاء الدائم بمستوي المعلم ولتقوم بوضع المعايير التي تضمن أن يكون الأداء مرتبطا بالمستوي العالمي.. كما صدر قرار تشكيل مجلس إدارة الأكاديمية.
وفضلا عن ذلك فقد تم انشاء الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد باعتبارها هيئة تتمتع بالاستقلالية وتكون لها الشخصية الاعتبارية العامة وتتبع رئيس مجلس الوزراء.. ويكون مقرها القاهرة وللهيئة أن تنشيء فروعا تابعة لها في المحافظات.
ضمان جودة التعليم
“كما أصدرنا اللائحة التنفيذية للقانون رقم 82 لضمان جودة التعليم والارتقاء به من خلال التقويم الشامل للمؤسسات التعليمية واعتمادها ودعم القدرات الذاتية لهذه المؤسسات علي مباشرة التقويم الذاتي سعيا لتحقيق المصداقية والثقة علي المستوي المحلي والاقليمي والدولي في مخرجات العملية التعليمية وكفاءة وضمان جودة التعليم وتطويره المستمر.
إن الإصلاح الذي يركز علي المدرسة يمثل بحق- نقلة نوعية في تطوير منظومة التعليم فهو يستهدف الوصول إلي المدرسة لتنميتها وتحسينها باعتبارها الوحدة الرئيسية التي يتم فيها فعل التغيير والتطوير.. ويتم التطوير وفق هذا المدخل علي أساس دعم الصلاحيات الإدارية والمالية والاكاديمية للإدارة علي مستوي المدرسة ومن ثم اعدادها للاعتماد التربوي.
والإصلاح المتمركز علي المدرسة يهدف لتأهيل المدرسة للقيام بالدور التالي.. مساعدة جميع الطلاب علي تحقيق الأهداف التربوية.. تهيئة المناخ الملائم لتحقيق الفرص المتكافئة للتعليم المميز.. المتابعة المستمرة لنمو التلاميذ وتقدمهم دراسيا.. الدعم الفعال من جانب أولياء الأمور.. توفير بيئة مدرسية آمنة ومنظمة.
التغيير والتطوير
انني أتابع ما تم في هذا الشأن من تحديد 10% من المدارس في كل محافظة لإعدادها للجودة والاعتماد التربوي ويتم تدريب 10% من أسرة المدرسة “مدرسون وقيادة ومجلس أباء وأمناء” ليكونوا بمثابة فريق تطوير يعمل علي التغيير والتطوير والتدريب والتقويم الذاتي للمدرسة من خلال نظام التدريب التتابعي.. وتابعت ما تم حتي الآن من تأهيل 1000 مبني مدرسي والاستعداد لتأهيل 1000 مبني مدرسي آخر مع بداية النصف الثاني من العام الدراسي الحالي.
الإخوة والأخوات.. المعلمون والمعلمات “إن تدريب المعلم وتأهيله وتحديث قدراته يأتي علي قمة أولويات تطوير التعليم باعتبار المعلم الركيزة والعنصر الأساسي في تطوير وتحديث العملية التعليمية.. وأتابع ما قامت به وزارة التربية والتعليم من تدريب 3.1 مليون معلم عن طريق الشبكة القومية للتدريب عن بعد منذ انشاء الشبكة حتي الآن.. وما تم لتفعيل هذه المنظومة من خلال تحديث نظم إدارة الموارد البشرية والتنمية المهنية وبناء نظم موضوعية وفعالة للحوافز والترقيات وتنمية الكوادر المؤهلة القادرة علي تعظيم العائد من رأس المال البشري بالإضافة إلي استخدام كادر المعلمين كوسيلة لتدريب المعلمين وتمكينهم للوصول لأعلي المستويات الممكنة في عملية التدريس وفق المعايير العالمية.
“إن السنوات الأولي من حياة الطفل هي الفترة الذهبية لبناء وتنمية قدراته الإبداعية والوجدانية والسلوكية.. وانني أتابع جهود وزارة التربية والتعليم من خلال خطتها الاسترتيجية إلي زيادة معدل القيد الاجتماعي ليغطي 60% من جميع الأطفال في الشريحة العمرية من 4 – 5 سنوات بنهاية سنوات الخطة.
“كما اتابع ما تم من تطوير لمناهج التعليم الابتدائي وطرق التدريس بهدف الانتقال من نموذج تربوي تقليدي قائم علي الحفظ والتلقين إلي نموذج تربوي حديث يدعم التفكير الناقد وينمي قدرة التلاميذ علي حل المشكلات من خلال المراجعة الشاملة للمنهج في جميع المواد للصفوف من 1 إلي 12 بمراحل التعليم المختلفة.. وتصميم أدلة المعلم والكتب التي سوف تستخدم كموارد للمعرفة بمراحل التعليم العام.
تطوير المناهج
“إن عملية تطوير المناهج تقوم علي خمسة مباديء أساسية هي محتوي المنهج القائم علي المعايير.. وتبني منهجية التعلم النشط.. ودمج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.. ودمج التقويم الشامل والمستمر في عملية التعليم.. ودمج مواد التعليم والتعلم.. ووضع إطار عام للمنهج.. يشمل المعايير الأساسية والمواصفات المطلوبة للمنهج الحديث وفق الخطة الاستراتيجية بحيث يتم علي أساس هذه المعايير بناء ثلاثة مكونات لكل صف دراسي بطريقة متكاملة وهي “الكتاب المدرسي- كتاب المعلم- كتاب أنشطة الطالب”.
“ووفقا لما اتلقاه من تقارير دورية من وزارة التربية والتعليم فقد تم تطبيق ذلك علي الصفوف الثلاثة الأولي من التعليم الابتدائي ويطبق هذا العام علي الصفين الرابع الابتدائي والأول الاعدادي من خلال عرض الإطار العام للمنهج علي الناشرين المتخصصين في مسابقة محدودة.. وقد أدي ذلك إلي تعديل نظام المناهج في السنوات الثلاث السابقة من ناحية.. ومن ناحية أخري أحدث نموا لدي الناشرين في سوق طباعة الكتاب.. ومنافسة جادة بين دور النشر المختلفة للوصول إلي أفضل كتاب تتحقق فيه الشروط والمعايير.
“وإنني أتطلع إلي تعميم هذا التطوير علي باقي الصفوف وفق البرنامج الزمني المحدد بنهاية العام الدراسي 2010/.2011
الإخوة والأخوات.. المعلمون والمعلمات
“إننا نسعي إلي تحديث منظومة التعليم الثانوي بشقيه العام والفني لتمكين الشاب في هذه المرحلة من المهارات والمعارف والقدرات العلمية والعملية التي تمكنهم من التعلم مدي الحياة والدخول إلي سوق العمل الحديث مؤهلين للوفاء بمتطلباته بالإضافة إلي تحقيق التوازن والتكامل بين أنواع التعليم الثانوي “عام. وفني”.
“ولتحقيق هذا الهدف فقد كلفت الحكومة بعقد المؤتمر القومي لتطوير التعليم الثانوي وسياسات القبول بالتعليم العالي في مايو ..2008 ودعوتها لأن تطرح أمام المؤتمر النظام الحالي للقبول بالجامعات.. دعوت لهذا المؤتمر مقتنعا بالحاجة الماسة لمنظومة تعليمية متطورة تلبي متطلبات ما حققناه من النمو الاقتصادي والتنمية وما نتطلع لتحقيقه منظومة متطورة تفرز في مختلف مراحلها خريجين مؤهلين للوفاء بالاحتياجات الجديدة لسوق العمل ويمتلكون المهارات المطلوبة للتعامل مع تحديات المنافسة في الداخل والخارج.
“لقد طلبت من الحكومة أن تضع كل ذلك في الاعتبار ودعوتها للاعداد الجيد لهذا المؤتمر بما يوفر له أسباب النجاح.. ولقد تابعت ما تم بالنسبة لمنهجية العمل من تكوين فرق عمل وطنية مشتركة من وزارتي التربية والتعليم العالي وخبراء التعليم.. ودراسة الوضع الراهن والتقارير والبحوث ذات الصلة وما تم في جلسات الاستماع التحضيرية التي شملت كافة القطاعات والفئات علي مستوي الجمهورية من طلاب ومعلمين وأولياء أمور وأعضاء المجالس النيابية والمحلية والجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني ورجال الأعمال بالإضافة للمتخصصين والخبراء من أعضاء هيئات التدريس بالجامعات والأحزاب السياسية المختلفة وذلك في إطار ديمقراطي لتجميع كافة المعلومات والآراء حول تخطيط إعادة هيكلة التعليم الثانوي وتطويره بأسلوب علمي منظم.. وتطوير منظومة التقويم وسياسات القبول بالتعليم العالي.
“وقد عكست هذه اللقاءات حرصنا علي طرح قضية تطوير التعليم الثانوي للحوار القومي علي كافة الأصعدة والمستويات.. وكافة الأطراف المعنية والمستفيدة من التطوير المطلوب حتي يصبح بحق عملية قومية شاملة.. تتجسد فيها رؤي وطموحات أبناء الوطن جميعا.
خطط تنفيذية
“إنني أتابع باستمرار ما يتم بشأن تنفيذ توصيات المؤتمر وتشكيل لجان لوضع الخطط التنفيذية للمشروعات المقترحة في ضوء المحددات التي ذكرتها في كلمتي في هذا المؤتمر”.
“كما أتابع ما يتم من تطوير للتعليم الفني باعتباره ركيزة أساسية من أجل النهوض بالعملية التعليمية ككل ولأنه يمثل جانبا هاما من منظومة التعليم المصري ووضع رسالة جديدة له تتفق مع الخطة الاستراتيجية للتعليم “2007/2008 – 2011/2012” وتتناسب مع ظروف العصر وضرورات التطور وتتمثل في “إعداد الخريج الفني المتطور المناسب والمطلوب لسوق العمل الداخلي والخارجي في المجالات التجارية والزراعية والصناعية وذلك من خلال العمل علي زيادة ميزانية التعليم الفني.. وتوحيد جهود التدريب بين الجهات المختلفة لتبادل الخبرات والامكانات المتاحة وتشجيع المشاركة المجتمعية في التمويل وانشاء مدارس تجريبية”.
الإخوة والأخوات.. المعلمون والمعلمات
“لقد وصل عدد المدارس التي تم تنفيذها وفق ما التزم به برنامجي الانتخابي إلي 1500 مدرسة بما يعادل 24 ألف فصل بواقع 500 مدرسة كل عام خلال الأعوام الثلاثة الأولي من الخطة التنفيذية للبرنامج وخلال الفترة من 1/7/2007 حتي 30/9//2008 تم تنفيذ 411 مدرسة باجمالي 5378 فصلا وذلك بتكلفة حوالي 477 مليون جنيه.. كما تم صيانة حوالي 3736 مدرسة بتكلفة 7.307 مليون جنيه.
“ولم تقتصر جهودنا في مجال دعم البنية الأساسية للتعليم علي التوسع الكمي في المباني المدرسية فحسب بل نواصل الجهود للارتقاء بالمبني المدرسي من حيث التصميم والتجهيز ليتلاءم مع متطلبات المدرسة العصرية المتطورة باستخدام تصميمات جديدة تحقق هذه المتطلبات وتتواءم مع الظروف البيئية والمناخية وقد روعي في هذه النماذج أن تحتوي علي “مكتبة -معامل- قاعات متعددة الأغراض- حجرة كمبيوتر وأوساط تعليمية- ورش- فصل لذوي الاحتياجات الخاصة- فصول رياض أطفال- حجرة طبيب- ملاعب”.. كما نمضي في برامجنا لانشاء مدارس من الفصل الواحد ومدارس المجتمع والمدارس الصديقة للفتيات والمدارس الصغيرة.. والمدارس الصديقة للأطفال.
“لقد أصبحت التكنولوجيا المتقدمة من ضرورات التنمية الاقتصادية والاجتماعية بل ومن ضرورات الأمن القومي لذلك فإنني أشدد علي أهمية توفير القدرات والمهارات المصرية اللازمة لاقتحام هذه المجالات الجديدة التي تشكل مدخلنا الأساسي إلي مجتمع المعرفة وأطالب بالمضي في تحديث البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في جميع المدارس لتمكينها من التطبيق الفعال للمنهج الجديد وتوظيفها في طرق التعليم والتعلم وإدارة المدرسة وتقويم الطلاب لتحقيق بيئة تعليمية غير تقليدية داخل حجرات الدراسة قادرة علي دعم التحول من النموذج التقليدي إلي النموذج التربوي الحديث.
لامركزية التعليم
الإخوة والأخوات.. معلمو مصر ومعلماتها
“إنني أتابع تحقيق اللامركزية في مجال التعليم ونقل الصلاحيات من مستويات اتخاذ القرار المركزية إلي مستويات تقديم الخدمة واعطاء مزيد من صلاحيات اتخاذ القرار علي مستويات الإدارة والمدرسة مع تعاظم الدور الرقابي والمنهجي والتخطيطي للمديريات وديوان عام الوزارة”.
“كما أتابع ما يتم حاليا من تطبيق تجربة اللامركزية في ثلاث محافظات هي “الفيوم- الإسماعيلية- مدينة الأقصر” وتجريب التمويل للامركزية وطباعة وتوزيع الكتب المدرسية لا مركزيا لهذه المحافظات علي مستوي المديريات.
“لقد سعدت بالانتهاء من مشروع تطوير 1000 مدرسة كبداية تحت اشراف جمعية تنمية مصر الجديدة في أحياء النهضة والسلام والمرج بتكلفة قدرها مليون جنيه لكل مدرسة من خلال المشاركة المجتمعية ودعم رجال الأعمال كما أسعدني انتقال المشروع لمحافظة الجيزة لتطوير 108 مدارس وانني أدعو رجال الأعمال للمزيد من المشاركة في هذا التطوير دعما لجهود الدولة وتأكيدا لدور منظمات المجتمع المدني ومجتمع الأعمال.
الإخوة والأخوات.. معلمو مصر ومعلماتها
“إن مصر قد خطت خطوات واسعة في مجال تطوير وتحديث العملية التعليمية وسوف يظل نجاح جهودنا رهنا بجهودكم واقتناعكم بدور ورسالة المعلم في بناء نهضة الوطن وإعداد أجيال جديدة تضع غدا أفضل لمصر في حاضرها ومستقبلها.
تحية لكم جميعا في يوم عيدكم
تحية لكل من آمن بالتعليم ورسالته السامية
تحية لكل من أعطي القدوة والمثل
كل عام وأنتم بخير….
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
برقية حب وتأييد للرئيس من جموع المعلمين
كتب – أحمد عمر:
بعث د. محمد كمال سليمان الأمين العام لنقابة المعلمين برقية حب وتأييد للرئيس مبارك من مليون و200 ألف معلم بمناسبة الاحتفال بالعيد السادس والثلاثين للمعلم للجهود المخلصة لتحديث مصر وتحقيق نهضتها الشاملة ووضع التعليم في صدارة الاهتمام والتوجيه بأن يكون التعليم هو المشروع القومي لمصر.. كما سجل المعلمون للرئيس في البرقية خالص الشكر والتقدير للتوجيه الدائم في مختلف المناسبات برعاية المعلم أدبيا وماديا ومهنيا واتخاذ كل ما من شأنه توفير الحياة الكريمة للمعلمين والنهوض بالعملية التعليمية.

One thought on “الرئيس مبارك في الاحتفال بالعيد "36" للمعلم

  1. والله أصبحت التربيه والتعليم من املاك المديرين يتحكمون في المدارس والمدرسين كما يحلو لهم بحجه صالح العمل فهناك مديره مدرسه أصرت علي تأجيل اختبار الشهر حتي يوم 8/ذو الحجه وهي تعلم تمام العلم أن عدد كبير من الطلبه سيغيب ولن يحضر الامتحان ولاأعاده وتعالوا وشاهدوا بأنفسكمكم طالب حصل علي صفر في أختبار العلوم التحريري ولاأمومهولاأنسانيه. فقد كانت هذه المديره بلديات مدير الأداره التعليميه سابقا.تعالوا أيضا وشاهدوا تتصرف هذه المديره في المدرسين والمدرسه والجدول المدرسي كما يحلو لها بدون خطط فقد وضعت اخصائي الله كاتبه في الجدول وبعد أن حصل علي الكادر أمرت برفع اسمه من الجدول وكل ذلك بدون خطط وما خفي كان أعظم

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s